... ملتقى المبدعين في اللغة العبرية ...
:67:
أهلا ومرحبا بكم فى منتداكم العلمى والثقافى.... .ان كنت زائر ننتظر تسجيلك بحب وشغف .... وان كنت عضو ننتظر ابداعك وفكرك .ونتمنى ان نستفيد جميعا من أفكارنا المتبادله.....
שלום עליכם
ברוכים הבאים בפורום המדעי
אנחנו מחכים פעילות רבים

... ملتقى المبدعين في اللغة العبرية ...

ملتقى لكل معاني الإبداع ... ملتقى ضم بين أرجاءه معلمى ومتعلمى اللغة العبرية... وكل من يرغب فى معرفة اللغه العبريه... شؤون الكيان الصهيونى والمصطلحاته ... قضية الصراع العربى الاسرائيلى ... فهو منتدى لكل من أراد معرفة الثقافات والمعلومات والمزيد والمزيد ..
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولردايو اسرائيل
المواضيع الأخيرة
» القصة الأولى (( Chikah, the dog in the ghetto )
الخميس 30 يناير 2014, 20:06 من طرف ام البراء الدوايمة

» قاموس شنعار "عربى عبري"
الأحد 21 أكتوبر 2012, 11:00 من طرف דודו מוחמד

» هاااام : جدول إمتحانات قسم اللغة العبرية دور يناير 2011 لجميع الفرق .. بالتوفيق ..
الجمعة 24 ديسمبر 2010, 08:23 من طرف Aziza Yousef

» הרשימה של הקיצורים בדקדוק העברי ....
الثلاثاء 10 أغسطس 2010, 19:16 من طرف مرتضى سعيد

» عشقى وردة ريحان "مصر"
الأحد 09 مايو 2010, 07:00 من طرف Walaa Abdelmordy

» اختلاق الشعب اليهودى متى ؟؟وكيف؟؟
الأحد 09 مايو 2010, 06:52 من طرف Walaa Abdelmordy

» رددي ياجبال ** نشيد جميل وجميل
الأحد 09 مايو 2010, 06:44 من طرف Walaa Abdelmordy

» قصه عبرية حلوة اوي
الأربعاء 07 أبريل 2010, 04:53 من طرف ابوالمجد

» القواميس العبرية سجيف 2008 و ابن شوشان بأسعارمذهلة
الأربعاء 07 أبريل 2010, 03:57 من طرف IsLaM TiGeR

» הילד השתפר ..ראה " الولد تحسن ..انظر "
الإثنين 05 أبريل 2010, 01:20 من طرف ابوالمجد

» قاموس سرياني عربي لاتيني
السبت 03 أبريل 2010, 02:43 من طرف ابوالمجد

» סרט אבא גנוב3
الخميس 01 أبريل 2010, 05:17 من طرف ابوالمجد

» ايلى كوهين اخطر جاسوس اسرائيلى فى سوريا
الخميس 01 أبريل 2010, 03:35 من طرف Walaa Abdelmordy

» معاداة اليهود (التسميه الصهيونيه معاداة الساميه)
الخميس 01 أبريل 2010, 03:11 من طرف Walaa Abdelmordy

» אני מאהב בך לעולם ... מעת אבו אל-מגד סעד
الأربعاء 31 مارس 2010, 03:42 من طرف ابوالمجد

» השיחה השלישית "מחפשים עבודה"‏
الأربعاء 31 مارس 2010, 01:50 من طرف ابوالمجد

» קבוצה לשיחות בעברית במציאות
الأربعاء 31 مارس 2010, 01:48 من طرف ابوالمجد

» انا وسفينتي ( بقلم أبوالمجد سعد )
الأربعاء 31 مارس 2010, 00:17 من طرف ابوالمجد

» منقذتي ... ( بقلم أبوالمجد سعد )
الثلاثاء 30 مارس 2010, 04:41 من طرف ابوالمجد

» جئت بمعذبكي ( بقلم أبوالمجد سعد )
الثلاثاء 30 مارس 2010, 04:40 من طرف ابوالمجد

» هي والسرطان ( بقلم أبوالمجد سعد )
الثلاثاء 30 مارس 2010, 04:38 من طرف ابوالمجد

» لماذا حيرتي وإرتباكي ؟! ( بقلم أبوالمجد سعد )
الثلاثاء 30 مارس 2010, 04:37 من طرف ابوالمجد

» كم احب تلك اللحظة ( بقلم أبوالمجد سعد )
الثلاثاء 30 مارس 2010, 04:35 من طرف ابوالمجد

» التسليح الكيميائي الإسرائيلي
الثلاثاء 30 مارس 2010, 04:03 من طرف ابوالمجد

» السمات الأساسية المميزة للأدب المقدس العبري
الإثنين 29 مارس 2010, 06:01 من طرف Walaa Abdelmordy

الساعه
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ابوالمجد - 177
 
Walaa Abdelmordy - 167
 
Aziza Yousef - 142
 
ahmed kamal - 116
 
الصحفي - 85
 
mohamed yehya - 81
 
Simon Mikhail - 57
 
islam abd el-hakeem - 38
 
Ahmed Alaa - 30
 
manar awaad - 27
 

أمثال وحكم مأثورة

אי אפשר לבר בלי תבן

... لا أحد خالى من العيوب ....

.. من أجمل ما قيل ..

من أجمل ما قيل في الإخلاص ::..

لن تكون عظيماً عند الله وعند الخلق حتى تكون عظيماً في عبادتك، وما ارتفع شيء إلى السماء أعظم من الإخلاص، وما نزل شيء أعظم من التوفيق ،،وبقدر الإخلاص يكون التوفيق

.. أضف إلى معلوماتك ..

هل تعلم أن::...

<عندما يولد الإنسان يكون في جسمه 300 عظمة ، إلا ‏أن ذلك العدد يتراجع إلى 206 فقط عند الوصول إلى سن البلوغ...


شاطر | 
 

 الصهيونية و سياسة التمييز العنصرى.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
marwa magdi
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 29/07/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: الصهيونية و سياسة التمييز العنصرى.   الأحد 02 أغسطس 2009, 05:57

الصِّهْيَوْنِيَّة وسياسة التمييز العنصري:
إن التشابُه بين الصِّهْيَوْنِيَّة وسياسية التمييز العنصري في جنوب إفريقيا يكمن في احتكام كلٍّ منهما لنفوذ "حضاري" نابع من المبادئ التَّوْرَاتِيَّة؛ فالكنيسة الإصلاحية الألمانية - وهي كنيسة المستوطنين الذين هم من أصل أوروبي في إفريقيا - تعتمد على فِقْرات من العهد القديم؛ لتظهر أن عدم المساواة بين الأجناس أمْر كَتَبَهُ الله. ويعتبر مواطنو إفريقيا سلالات حام الدنيا، بينما يعتبر المستوطنون البيض أنفسهم سلالات سام، الذين ينبغي عليهم أن يُحَضِّرُوا هؤلاء السودَ[34].
وتعتمد الصِّهْيَوْنِيَّة على فِقرات العهد القديم لتُبَرِّرَ الادعاء اليهوديَّ بحق تَمَلُّك واستعمار فلسطين؛ فاليهود وَحْدَهُم هم القادرون على إعادة "الحضارة" إلى فلسطين، التي يطالبون بها كحق لهم طبقًا للنبوءات التَّوْرَاتِيَّة.


وقد تجلتِ العلاقةُ الوثيقة المتبادَلة بين الصِّهْيَوْنِيَّة والتمييز العنصري في إيمان الجنرال جان كريستيان سمتس الراسخ بالصِّهْيَوْنِيَّة وافتتانه بها "لم ينبثق عن دوره كوكيل للوجود البريطاني الاستعماري فحَسْبُ؛ بل من لاهوت قومه الإفريقانيين العنصري الذي تم تفسيره بشكل غير صحيح[35]، وصهيونِيَّته نابعة من خَلْفِيَّته الشخصية، ومفهومه عن الحضارة الغربية التي حورتها معتقداته الدينية الكالفنية، ولقد كانت صداقته للزعيم الصِّهْيَوْنِيِّ حاييم وايزمان نتيجة لصِهْيَوْنِيَّتِهِ، وليست سببًا لها.
كان موقِفُ سمتس من الصِّهْيَوْنِيَّة نتيجة طبيعيَّة لإيمانه بالدور التاريخي المهيمِن للحضارة الغربية، ومكان اليهود باعتبارهم حَمَلَتِها وحُماتها، وكانت الحضارة في نظره هي "الحضارة البيضاء"، وكانت وَحْدَةُ البِيض ضرورةً مطلقة، ولا مجال فيها للا سامية الغربية التقليدية، وكان اليهود حَسَبَ فلسفة سمتس في عداد البِيضِ، بينما كان العرب في عداد السود، وكان الأساس الروحي لهذه المعادلة العنصرية هو اعتقاده بأن خلفية كل من اليهود وشعبه في جنوب إفريقيا واحدة.


إنَّ لهما نفس الخصائص، فكلاهما شعب عنيف شديد مُتَدَيِّن جِدًّا، وحياة كل منهما مَبْنِيَّة على الدين الذي تَلَقَّيَاهُ من كتاب واحد وهو العهد القديم... إنهمُ الشعب المختار – كما يَشعر الألمان أنهم الشعب المختار – الذي اختاره الله نفسُهُ، وفَضَّلَهُ على الآخَرين، وكل يهوديٍّ يُدرك أنه اختير خِصِّيصَى ليكون يهوديًّا[36].
وكان سمتس يُبرِزُ في مناسبات كثيرة الارتباطَ الروحيَّ بين البِيضِ في جنوب إفريقيا واليهود في فلسطين؛ ففي خطاب ألقاه عام 1919 أمام حشد من الصِّهْيَوْنِيِّينَ قال:
لا داعي لتذكيركم بأنَّ البِيضَ في جنوب إفريقيا، وبخاصَّة المستوطنون الألمان المُسِنُّونَ، قد نشأوا على التعاليم اليهودية، لقد كان العهد القديم - وهو أروعُ أدب أنتجه عقل الإنسان - أساسَ الثقافة الألمانية في جنوب إفريقيا[37].


ولم يكن سمتس - بتصنيفه العِرْقِيِّ إلى بِيضٍ وسُودٍ - يُبدي أيَّ احترام للعرب كشعب، ولا لوضعهم في فلسطين، شأنُهُ في ذلك شأن غيره من الصِّهْيَوْنِيِّينَ غير اليهود، وتَصِفُ كاتبةُ سيرةِ حياتِهِ سارة جيرترود ملن، وهي يهوديَّةٌ من جنوب إفريقيا، موقفه المتعالي هذا:
أمَّا العربُ، فلا يَبْدُو العربيّ البدويّ غريبًا للمواطن الإفريقي كما هو بالنسبة للأوروبيّ، لأن الإفريقيَّ يعرف الشعوب السُّود البَشَرَةِ جيّدًا، وهي شعوب تُشبِه العرب فعلاً؛ لأن الدم العربي موجود فيهم[38].
أمَّا الشعب اليهوديّ: الذي اعتاد سمتس أن يشير إليه باسم "الشعب الصغير" فإن له رسالة تحضير في العالم لا يُعْلَى عَلَيْها[39]. والشعب اليهوديُّ - فوق ذلك كله - منبعُ الحضارة الغربية، وله يدين الغرب بوجوده، وعليه أن يُوقِظَ الشَّرق الأوسط: "الذي انقضت قرون على نَوْمِهِ"، "ويقوده على دروب التقدّم"[40].


وقد كَشَفَ موقف سمتس من الهجرة اليهودية إلى جنوب إفريقيا خلال العهد النازيِّ أن الصِّهْيَوْنِيَّة واللا سامية متعاضِدَتان؛ ففي أثناء نقاش برلماني عام 1947 حول مسألة الهجرة الأجنبية اقترح السيد كنتردج، أحد أعضاء وفد جنوب إفريقيا، أن تكون قوانينُ الهجرة إلى جنوب إفريقيا أكثر تسامحًا، بحيث تُتيح لعدد أكبرَ من اليهود دخولها، فاعترض سمتس على هذا الطلب "الإنسانيّ" لأسباب صِّهْيَوْنِيَّةٍ، محتجًّا بأنَّ الهجرة اليهوديةَ المتزايدةَ إلى جنوب إفريقيا لن تَحُلَّ المشكلةَ اليهودية؛ ولكنها ستخلق عَداءً للسامية فقط، واقترح سمتس أن تُرَكِّز جنوب إفريقيا جهودها للمساعدة في إقامة وطن قوميّ يهوديّ في فلسطين كحَلِّ للمشكلة اليهوديَّة.


وتوجت الأُسس النظرية المشتركة للصِّهْيَوْنِيَّة والتمييز العنصري تتويجًا بالعلاقة الخاصة التي قامت فيما بعد بين حكومة إسرائيل والنظام العنصري في جنوب إفريقيا، واستمرت الروابط الشاملة بينهما منذ عام 1948 على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية، متحديةً القوانينَ الدوليةَ، وإداناتِ التمييزِ العنصريِّ، وكانت حكومة جنوب إفريقيا برئاسة سمتس من أولى الدول التي اعترفت بدولة إسرائيل في 14 مايو عام 1948 وعقب ذلك بيومين هزم حزب (دانيال أف ما لان الوطني) سمتس في الانتخابات العامة، ولكن وصول ما لان للرئاسة لم يؤثر على تعاون الصِّهْيَوْنِيَّة مع جنوب إفريقيا[41].
كانت مشاعر ما لان مَزِيجًا من اللا سامية والصِّهْيَوْنِيَّة، فـ"ما لان" هو نفسه الذي قَدَّمَ عام 1930 مشروع قانون الكوتا، الَّذي يَحُدُّ الهجرة اليهودية من أوروبا الشرقية، وكانت سياسات حزبه الوطنيِّ المعاديةُ لليهودية تقارب اللا سامية العنيفة، وكان معروفًا عنه موالاته لهتلر وتعاونه مع النازية، ورغم هذا السِّجِلِّ الطويل من اللا سامية وجد الحزب الوطني سببًا لتعديل سياسته اللا سامية العَلَنِيَّة، على الأقل في الوقت الذي أوشك هدف الحركة الصِّهْيَوْنِيَّة السياسية – وهو خلق دولة يهودية في فلسطين - أن يصبح حقيقة[42].


وكانت الحكومة الوطنية برئاسة ما لان هي التي اعترفت بشكل شرعي بالدولة اليهودية بعد الانتصار الهزيل الذي حقَّقَتْهُ على سمتس في 26 مايو عام 1948، وكان التحالف الذي قام بين إسرائيل الصِّهْيَوْنِيَّة وجنوب إفريقيا العنصرية هو النتيجة الطبيعية لفلسفتيهما السياسية العنصرية المشتركة، وكان الامتياز الذي مَنَحَهُ ما لان للدولة الجديدة يعني أنه يؤكد أن الإحساس العِرْقِيَّ لليهود سيجعلهم: "يفهمون ويحترمون مشاعر كل قطاع في المجتمع غيرِهم"[43]، وقد أبدى الدكتور لسلي روبين، أحد مواطني جنوب إفريقيا المبعَدِينَ، وواحدٌ من مؤسسي حزب الأحرار، الملاحظة الماكرة التالية:
كان هناك شعور بالصلة مع الإسرائيليِّينَ في التخلُّص من النَّيْرِ البريطاني، وقد يَصِفُ عالِم النفس ذلك بأنه إعجاب بما أنجزه الآخَرون، وما يُعتَبَر بالنسبة لهم رغبة مكبوتة، كما أن كثيرًا من أعضاء الحزب الوطني – وهذه وجهة نظر واحد من زعماء الفكر الإفريقانيِّينَ – رَأَوْا أن انتصار اليهود على العرب هو انتصار للبِيضِ على غيرهم، وقد عبر ما لان، الذي كان قد تقدَّمَ به العُمر، عن حماسِهِ لإعادة اليهود إلى وطنهم القديم طبقًا للنبوءة التَّوْرَاتِيَّة[44].


وتعكَّر صَفْوُ العلاقات الطيِّبَة بين إسرائيل وجنوب إفريقيا فيما بين يوليو عام 1961 ويونيو 1967 بسبب تصويت إسرائيل في الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى جانب قرار يُدين سياسة التمييز العنصري في جنوب إفريقيا، وكان هدفها من ذلك هو تَهْدِئَةَ دول إفريقيا السوداء التي كانت تسعى إلى كسب رضاها آنذاك، وقد كشف رئيس وزراء جنوب إفريقيا هندرك ف فيرود عن زيف الإدانة الإسرائيلية للتمييز العنصري بإبراز التطابق بين الصِّهْيَوْنِيَّة والنظام العنصري "لقد أخذ الصِّهْيَوْنِيُّون إسرائيلَ من العرب بعد أن عاشوا فيها أَلْفَ عام.. إن إسرائيل دولة عنصرية كجنوب إفريقيا"[45] .
وكان دعاة التمييز العنصري في جنوب إفريقيا يدركون وَحْدَةَ المصير التي تربط مستقبل جنوب إفريقيا بإسرائيل، كما أبدت ذلك صحيفة الحزب الوطني الرسمية "داي بيرجر" Die Burger :
لإسرائيل وجنوب إفريقيا مَصِيرٌ مشترَك؛ فكلاهما مشغول بالصراع من أجل بقائه، وكلاهما في صراع دائم مع الأكثرية الحاسمة في الأمم المتحدة، إنهما يَعتمدان على القوة في منطقة لولاهما لوقعت في مناهضة للغرب، ومن مصلحة جنوب إفريقيا أن تنجح إسرائيل في احتواء أعدائها الذين يُعَدُّون من أشد أعدائها الشِّرِّيرِينَ، وإذا ما أُغْلِقَتِ المِلاحةُ حول رأس الرجاء الصالح بسبب تقويض سيطرة جنوب إفريقيا، فإن إسرائيل ستُثِيرُ كلَّ العالم ضد ذلك[46].


كانتِ النَّكسة الَّتي أصابت العلاقاتِ الرسميةَ بين الحكومتينِ نتيجةَ إدانة إسرائيلَ اللفظيةِ لسياسة التمييز العنصري عام 1961 ـ: قصيرةَ الأجل؛ ففي أعقاب الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967 عادت العلاقات الحميمة والعَلَنِيَّة بين الدولة اليهودية وجنوب إفريقيا، واتَّسَعَ نِطاق العلاقات السياسية الأيديولوجية والاقتصادية والعسكرية بين الطرفين، وفي عام 1973 أدان المجتمع الدولي لأول مرة "التحالفَ غيرَ المقدس بين الاستعمار البرتغالي والعنصرية في جنوب إفريقيا والصِّهْيَوْنِيَّة والاستعمار الإسرائيلي"[47].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصهيونية و سياسة التمييز العنصرى.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
... ملتقى المبدعين في اللغة العبرية ... :: ملتقى المبدعين فى اللغه العبريه :: (( المنتديات السياسية ))הפורומים של הפוליטים :: الصهيونيه-
انتقل الى: