... ملتقى المبدعين في اللغة العبرية ...
:67:
أهلا ومرحبا بكم فى منتداكم العلمى والثقافى.... .ان كنت زائر ننتظر تسجيلك بحب وشغف .... وان كنت عضو ننتظر ابداعك وفكرك .ونتمنى ان نستفيد جميعا من أفكارنا المتبادله.....
שלום עליכם
ברוכים הבאים בפורום המדעי
אנחנו מחכים פעילות רבים

... ملتقى المبدعين في اللغة العبرية ...

ملتقى لكل معاني الإبداع ... ملتقى ضم بين أرجاءه معلمى ومتعلمى اللغة العبرية... وكل من يرغب فى معرفة اللغه العبريه... شؤون الكيان الصهيونى والمصطلحاته ... قضية الصراع العربى الاسرائيلى ... فهو منتدى لكل من أراد معرفة الثقافات والمعلومات والمزيد والمزيد ..
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولردايو اسرائيل
المواضيع الأخيرة
» القصة الأولى (( Chikah, the dog in the ghetto )
الخميس 30 يناير 2014, 20:06 من طرف ام البراء الدوايمة

» قاموس شنعار "عربى عبري"
الأحد 21 أكتوبر 2012, 11:00 من طرف דודו מוחמד

» هاااام : جدول إمتحانات قسم اللغة العبرية دور يناير 2011 لجميع الفرق .. بالتوفيق ..
الجمعة 24 ديسمبر 2010, 08:23 من طرف Aziza Yousef

» הרשימה של הקיצורים בדקדוק העברי ....
الثلاثاء 10 أغسطس 2010, 19:16 من طرف مرتضى سعيد

» عشقى وردة ريحان "مصر"
الأحد 09 مايو 2010, 07:00 من طرف Walaa Abdelmordy

» اختلاق الشعب اليهودى متى ؟؟وكيف؟؟
الأحد 09 مايو 2010, 06:52 من طرف Walaa Abdelmordy

» رددي ياجبال ** نشيد جميل وجميل
الأحد 09 مايو 2010, 06:44 من طرف Walaa Abdelmordy

» قصه عبرية حلوة اوي
الأربعاء 07 أبريل 2010, 04:53 من طرف ابوالمجد

» القواميس العبرية سجيف 2008 و ابن شوشان بأسعارمذهلة
الأربعاء 07 أبريل 2010, 03:57 من طرف IsLaM TiGeR

» הילד השתפר ..ראה " الولد تحسن ..انظر "
الإثنين 05 أبريل 2010, 01:20 من طرف ابوالمجد

» قاموس سرياني عربي لاتيني
السبت 03 أبريل 2010, 02:43 من طرف ابوالمجد

» סרט אבא גנוב3
الخميس 01 أبريل 2010, 05:17 من طرف ابوالمجد

» ايلى كوهين اخطر جاسوس اسرائيلى فى سوريا
الخميس 01 أبريل 2010, 03:35 من طرف Walaa Abdelmordy

» معاداة اليهود (التسميه الصهيونيه معاداة الساميه)
الخميس 01 أبريل 2010, 03:11 من طرف Walaa Abdelmordy

» אני מאהב בך לעולם ... מעת אבו אל-מגד סעד
الأربعاء 31 مارس 2010, 03:42 من طرف ابوالمجد

» השיחה השלישית "מחפשים עבודה"‏
الأربعاء 31 مارس 2010, 01:50 من طرف ابوالمجد

» קבוצה לשיחות בעברית במציאות
الأربعاء 31 مارس 2010, 01:48 من طرف ابوالمجد

» انا وسفينتي ( بقلم أبوالمجد سعد )
الأربعاء 31 مارس 2010, 00:17 من طرف ابوالمجد

» منقذتي ... ( بقلم أبوالمجد سعد )
الثلاثاء 30 مارس 2010, 04:41 من طرف ابوالمجد

» جئت بمعذبكي ( بقلم أبوالمجد سعد )
الثلاثاء 30 مارس 2010, 04:40 من طرف ابوالمجد

» هي والسرطان ( بقلم أبوالمجد سعد )
الثلاثاء 30 مارس 2010, 04:38 من طرف ابوالمجد

» لماذا حيرتي وإرتباكي ؟! ( بقلم أبوالمجد سعد )
الثلاثاء 30 مارس 2010, 04:37 من طرف ابوالمجد

» كم احب تلك اللحظة ( بقلم أبوالمجد سعد )
الثلاثاء 30 مارس 2010, 04:35 من طرف ابوالمجد

» التسليح الكيميائي الإسرائيلي
الثلاثاء 30 مارس 2010, 04:03 من طرف ابوالمجد

» السمات الأساسية المميزة للأدب المقدس العبري
الإثنين 29 مارس 2010, 06:01 من طرف Walaa Abdelmordy

الساعه
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ابوالمجد - 177
 
Walaa Abdelmordy - 167
 
Aziza Yousef - 142
 
ahmed kamal - 116
 
الصحفي - 85
 
mohamed yehya - 81
 
Simon Mikhail - 57
 
islam abd el-hakeem - 38
 
Ahmed Alaa - 30
 
manar awaad - 27
 

أمثال وحكم مأثورة

אי אפשר לבר בלי תבן

... لا أحد خالى من العيوب ....

.. من أجمل ما قيل ..

من أجمل ما قيل في الإخلاص ::..

لن تكون عظيماً عند الله وعند الخلق حتى تكون عظيماً في عبادتك، وما ارتفع شيء إلى السماء أعظم من الإخلاص، وما نزل شيء أعظم من التوفيق ،،وبقدر الإخلاص يكون التوفيق

.. أضف إلى معلوماتك ..

هل تعلم أن::...

<عندما يولد الإنسان يكون في جسمه 300 عظمة ، إلا ‏أن ذلك العدد يتراجع إلى 206 فقط عند الوصول إلى سن البلوغ...


شاطر | 
 

 السمات الأساسية المميزة للأدب المقدس العبري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Walaa Abdelmordy
Admin
Admin


عدد المساهمات : 167
تاريخ التسجيل : 26/07/2009
العمر : 27

مُساهمةموضوع: السمات الأساسية المميزة للأدب المقدس العبري   الإثنين 29 مارس 2010, 06:01

السمات الأساسية المميزة للأدب المقدس العبري

(مستمدة من كتاب - نظرات في إشكاليات التوراة - مقاربات ورؤى - د: عيسى حداد)
كتقديم أولي لتناول إشكاليات التوراة والأدب المقدس العبري،نعمد إلى رصد جملة من السمات العامة المحددة لهذا الأدب.
في واقع الأمر، تبرز تلك الخصائص والسمات، كمعطيات علمية منبثقة عن مجمل المساهمات الخاصة بالبحوث التاريخية في مجال الحقل التوراتي والنصوص الأخرى للكتاب المقدس العبري.
والجدير بالنظر، أن رسوخ المظهر الموضوعي للمعطيات التاريخية المنبثقة من هذه البحوث، أدى بالمؤسسات الدينية المنافحة عن هذه الكتابات المقدسة للتعاملالإيجابي مع هذه المعطيات، محاولة بذات الوقت تكييفها وتدجينها مع منظورها الخاص بها. في حين قد مارست هذه المؤسسات سابقاً كل أشكال العداء لمبادرات البحث التاريخي في حقل الكتاب المقدس. كما استعملت في هذا السبيل كل أشكال الضغط والإرهاب الفكري والمادي ضد الرواد الأوائل-الذين غامروا بذواتهم حين وضعوا النص المقدس على منضدة البحث التاريخي.
سنحاول فيما يلي وضع خلاصة مكثفة للمعطيات الهامة في هذا المجال، مع العمل بقدر الإمكان لوضعها - دون محاباة أو تعسف - على محك الفحص والنقد الموضوعي :
أولاً - بصدد الإنجيل - العهد القديم والجديد- نتفق مع الباحث الفرنسي
NOUAIALLAT- R حيث يعتبر : أنه من المستحيل قراءة الإنجيل كنص موحد لمؤلف واحد، أو ككتاب موحى به. لأن النصوص المكوّنة له تمثل مراحل وأنماط حياة وأوساط اجتماعية وذهنيات متعددة وأخيراً تأويلات كثيرة التنوع والاختلاف.`[1]
وبما يخص العهد القديم العبري، نتفق مع المقولة التالية - لهذا الباحث : يتميز هذا الكتاب بالتنوع والتعدد ويفتقد للاستمرارية والتجانس. وبسبب من التنوع والتصادم في نصوصه نجد لزاماً علينا أن نتكلم عن إسرائيليات متعددة، متنوعة " أي أدبيات مختلفة "، بدلاً من الافتراض الوهمي القائم على وجود أدب إسرائيلي ديني موحد منسجم.`
وكما يعلن الكاتب الفرنسيCLEVENOT. M في مدخل مؤلفه "مقاربات مادية للإنجيل": بأننا إزاء العديد من الكتب أو جمع غير مؤتلف للنصوص الشديدة الاختلاف والمتباعدة في التباين، التي تمثل مراحل وأنماط مختلفة متسقة مع عصور متباينة. ويتناول الكثير منها شؤون دنيوية، غزل وحروب وحيل وأمثال وحكم وسير.
ثانياً – للعبرانيين أنفسهم لا تكون هذه النصوص سهلة ومفهومة على الفور، إذ أن ديانتهم ديانة تأويلات أكثر من كونها كتاب. وأن التكاثر -
المتمثل في تنوع التأويلات الرمزية للنصوص تبدي كم تحتوي هي بذاتها على معوقات، تلك التي تدفع إلى إضفاء صفات الإله ذاتها على إرشاداته وذلك بوصفها كمعاني خفية، وبتعبير آخر كرموز مطاطية. ثم يحذر هذا الباحث من مغبة الوقوع في المصيدة - الفخ - إذ يجب تجنبتأويل النصوص الإنجيلية بالمنهجية – الإنجيلية ذاتها. `.
ثالثاً - عدم معرفة المؤلف الحقيقي:[2] لا تظهر مجمل هذه الأسفار أو بالكاد، علاقة فعلية بأسماء أصحابها. وكثيراً ما ُتجهل هوية مؤلفها الحقيقي. وعندما يتعلق الأمر بوحي لنبي يكاد لا يوجد صلة وثيقة ودقيقة بين النص المقدس واسم صاحبه المفترض. في أفضل الحالات يمكن التعرف على الناشر، بالأحرى على الجهة التي تنطعت لعملية الجمع والتركيب والتوليف لجملة المكونات المستقاة من المصادر المتعددة، وأحياناً يبدو الأمر متعذراً. b
لا شك يبرز - أحياناً على الأقل - مرجع نبوي ينسب إليه أدبية ما. بيد أن الكتاب، الذي يحمل اسم هذا أو ذاك من الأنبياء، قد خضع بدوره إلى -
سلسلة من المراجعات والإضافات قام به من تلاه في فريق مدرسته أو حتى من آخرين في عصر مقارب أو متباعد عنه. وفي نهاية مسيرة تنقل الكتاب يأتي كاتب " ملهم " أو " مقدس " - حسب التعبير الدارج - ليقوم بإنجاز ما يكافئ مشروع الصياغة قرب النهائية له - للكتاب.
والجدير بالنظر أن المصدر المعتمد للكتاب المقدس العبري، جاء كنتيجة لأعمال فرق الماسوريين ( المصححين ) العائدة للقرن العاشر ميلادي.
رابعاً - ثمة ظاهرة مؤكدة، تتجلّى في كون كتبة تلك الأدبيات المقدسة، قد تمتعوا في المراحل القديمة بحرية قصوى في أعمالهم الكتابية. هذا ما أدركه عن كثب إيمانويل توف- الأستاذ الجامعة العبرية في القدس - من خلال دراساته الخاصة في مخطوطات كهوف قمران، إذ يعلن : يجب أن نعلم، في العصور القديمة كانت النصوص تتبدل بسرعة، حيث تمتع الكتبة بحرية قصوى في ممارساتهم الكتابية.[3]
ليس من المستبعد اعتقاد هؤلاء الكتبة، أنهم في أعمالهم ملهمون ومسيرون من قبل المشيئة الإلهية، وذلك على غرار اعتقادات عصرٍهم التي كانت ترى في كل تصرف وسلوك مادي أو معنوي يخضع بذاته لتدبير وإشراف إلهي.
خامساً - تتمثل أسفار الكتاب المقدس العبري بكونها إعادة تشكيل وتطوير ودمج لكتب سابقة في سلسلتها المقدسة. bفالعديد من الكتب التاريخية جاءت كحصيلة لكتابة وتشكيل جديد وتعديل في كتب سابقة لها. من بينها سفر أخبار الأيام الذي يمثل بحقيقته كتابة جديدة وتطوير لأسفار صموئيل والملوك، مع حذف وإضافات تستجيب لأحداث ورؤى فرضتها الظروف المستجدة المعاصرة للكاتب أو الكتبة. واستندت الكتب الأخيرة بدورها على ما سبقها. في حين انبثق المصدر الأول عن نص غائب..!
على هذا الأساس، يكون مسار التشكّل قد تم إنجازه عبر سيرورة خاصة، مكونة من سلسلة أعمال أنجزها عدة أجيال من الكتبة، مما صاحبه التطوّر والتحوّل في مضمون وشكل النص.لأن كل من هؤلاء الكتّاب قد انطلق من مفاهيم ورؤى عهده ومن واقعه ومن تجربته المعبرة عن موقعه الاجتماعي وظرفه ووعيه الخاص.
كما نعلم، قد أنجز بعضهم كتابات في التاريخ وفي الشرائع والأخلاقيات، والبعض الآخر أنجز كتابات أدبية - شعرية نابعة من معاناتهم الخاصة المنبثقة من آمالهم وتجربتهم الحياتية وظروفهم الموضوعية والذاتية.
كحصيلة يمثل الأدب المقدس العبري النتاج النهائي لأعمال أجيال متعددة متتالية من الكتبة، حيث عمل كل فوج على تطوير وتعديل عمل مَن سبقه. مما أدى في النهاية إلى عدم وصول أي كتاب عبري قديم كما كان عليه في أصله. فالكتب الحالية جُهزت أو تبدلت بعد الشتات Exile.
سادساً - الماضي الافتراضي للأدب العبري، حيث يظهر غموض في الأصل
والمصدر، مما دفع للاعتماد على الافتراض والتخمين. فالمعلومات التي تقدمها المأثورات عن أصل الأسفار ضئيلة جداً وأغلبها حديثة جداً، أي انبثقت في وقت متأخر جداً عن الأصل المفترض ومن ثم لا قيمة لها، وقد جاء بعضها مضللاً. كما تم الاستناد على القرائن المنبثقة من داخل النصوص لتحديد عمرها، الأمر الذي لا يمكن إلا أن يكون تقريبياً. فعبر هذا التقدير تتسلل الرؤية الذاتية للمؤرخ، مما يؤدي كنتيجة إلى حدوث اختلافات كبيرة بين مختلف التقديرات. b
سابعاً - الأكثر أهمية، يمثل الكتاب المقدس العبري الذي وصل إلينا مقتطفات مختارة من الأدب العبري القديم، بقرار من هيئة أو أجيال متتابعة من الهيئات. كما حرص هؤلاء الذين امتلكوا المخطوطات الخاصة بهذا الأدب على حيازة مجموعة من الكتابات الغنية بقدر الإمكان.. b
ثامناً - يشير العديد من القرائن، إلى أن الكتاب المقدس العبري في سيرة تكوّنه ومسار تطوره جاء كحصيلة لمساومات وتفاهم بين جماعات تواجدت معاً حيناً وتعاقبت حيناً آخر b. كانت هذه الجماعات قد مثلت تيارات لها جذور في ماضٍ ورؤية في حاضر لها وهدف لمستقبل تتطلع إليه. أدت هذه العملية المتمثلة بالمساومة والتفاهم إلى ترسب سمات ذات صلة بطبيعتها، الأمر الذي يظهر جلياً في حالات التكرار بين الجمل والمقاطع والوقائع وفي العديد من مظاهر التناقض..الخ.
تاسعاً - نجد ثمة ترابط ما ومؤشرات بين ما يقدمه الكتاب المقدس العبري ذاته من إشارات بصدد تكوّن التوراة، وبين ما تقترحه الدراسات التاريخية فيهذه المسألة، وإن كان لكل منهما لغته ومنهجه المنبثق من عصره. ويمكن رصد الكثير من المؤشرات والقرائن من نصوص التوراة وأسفار العهد القديم العبري، لدعم المنظور التاريخي العلمي في محاولاته الهادفة للكشف الافتراضي أو التقريبي لأسرار مسار التشّكل التوراتي.
عاشراً - هذا الكتاب في أصوله متفرع - مشتق أو مقتبس من مواد الأدب المقدس للشرق القديم. الأمر الذي لا يخرج عن المألوف والمنطقي- بحكم وشائج الصلات الوثيقة بذاك الوسط الحضاري.
بهذا الصدد تؤكد وقائع التاريخ، أن الكنعانيين - فينيقي الجنوب - قد تمتعوا بحضارة عالية التقدم، وتعلم العبرانيونمنهم فنون التمدن والحضارة والكتابة واللغةذاتها. كما كان الأدب اللاهوتي الكنعاني على مستوى راقٍ من التطوّر، حيث نما الأدب المقدس العبري على تخومه لغةً ومحاكاةً واقتباس.
وتقدم مرويّات الأسفار التاريخية للكتاب المقدس- بشكل غير مباشر - دعماًلهذه الحقائق إذ تشير، بأن كان لسليمان كتبة من الكنعانيين والمصريين وبابل. وهم أي هؤلاء الكتبة، قد وضعوا لسليمان تاريخاً ووثيقة مقدسة – حسب ما يذكر المؤرخون. كما أرتبط سليمان وغيره أيضاً، بصلات متسمة بالصداقة والعلاقة الوطيدة مع جيرانه الفينيقيين في الشمال ولا سيما مع حيرام - ملك صور، حيث قدم له سليمان منطقة الجليل مقابل مساعدته في بناء الهيكل. ولأسباب عديدة رأى البعض فيه والياً مصرياً، من بينها قيام ملك مصر باحتلال جازر ووضعها تحت حكم سليمان كزوج لابنته ( الأميرة المصرية ). وتؤكد المؤشرات المستمدة من هذه الأسفار بأن سلوك سليمان الديني لم يكن خارجاً عن ما هو شائع في محيطه الحضاري. وتشكل نصوص عزرا ونحميا الشاهد التاريخي على موقف سليمان الديني المغاير لنهج الأحبار، وذلك بما احتوت عليه من مقولات التنديد بممارسات سليمان الدينية والمدنية. ولم يخرج أغلب حكام الجنوب والشمال – من ورثة مملكة سليمان - عن نهج سليمان وسلوكه الديني الوثني.
إن جملة هذه العناصر توحي بحضور تأثرٍ أشد - مستمد من تراث المحيط - في المادة الأولية للنص المقدس، مما قد ظهر في النص المتأخر ( القادم إلينا ). بالأحرى ذلك النص الذي سهر الأحبار على تكوينه حين أتاح لهم التاريخ التفرد بإصدار قرار وضع قانون النص المقدس.
من جانب آخر كان لجماعة بابل – المتمثل بفريق عزرا - دوراً أساسياً في تأسيس أو صياغة الأدب العبري المقدس، حيث أتاحت لهم إقامتهم في بابل الإطلاع عن كثب على التراث اللاهوتي البابلي الثري، ليقوموا على نحوٍ ما بتمثله في مشروع كتابهم المقدس العبري. يضاف إلى هذا وذاك علاقات الصلة والاقتباس مع الأدب اللاهوتي المصري والإغريقي.
على هذا الأساس، يكون لكل الأدبيات العبرية القديمة بكل مكوناتها وعناصرها، أصولاً بابلية أو كنعانية أو مصرية أو إغريقية.
لا نهدف من سرد هذه الوقائع والأحكام النفي التام لمأثورات شفويّة كانت أم كتابيّة خاصة بالعبرانيين، إنما قد تم ضم كل هذا الكم من الرصيد الأدبي المقتبس بمعظمه من المحيط الحضاري، عبر سياق روائي عبري.
لقد دفعت هذه الظاهرة بسماتها الواضحة فولتير ليعلن معلقاً في قاموسه الفلسفي ( ص 24 ) : في أن اليهود يصنعون من الأساطير القديمة، كما يصنعون مع الثياب القديمة إذ يعودون بها ويبيعونها كأنها جديدة في أغلى ما يستطيعون.
š
في الختام، يمكن تحديد ثلاث مراحل تاريخية أساسية في عملية إنتاج الأدب المقدس العبري :
يتعلق الأول بتاريخ المخطوطات التي شكّلت المصدر للكتاب المعتمد. يتحدد هذا التاريخ بحوالي القرن العاشر الميلادي. تتمثل هذه بالمخطوطات العائدة لرجال المأثورات – الماسورين - المصححين للنصوص المتوارثة. تتباعد أنشطة هؤلاء كما هو معلوم عن عهد المؤسس التاريخي المفترض للتوراة – النبي موسى - بأكثر من عشرين قرناً. تعتبر تلك المخطوطات المصدر الأساسي المعتمد للكتاب العبري المقدس وذلك قبل العثور على مخطوطات كهوف قمران وتخوم البحر الميت - التي لم تصبح بعد في قائمة المعتمد. أما الثاني، فله علاقة ببداية تشكّل المادة التوراتية البدئية الناتجة من عملية ضم ودمج العديد من المواد الأولية للنصوص التوراتية السابقة، تلك التي كانت قد مثلت بدورها ولعصرها نصوصاً مقدسة بحد ذاتها وهي : النصوص اليهوهيه والأيلوهيمية والإشتراعية والكهنوتية - حسب منظومة المصطلحات الشائعة. تحققت تلك العملية التوليفية في عصر يتوافق مع المرحلة الفارسية وما بعدها، بتنفيذ من فريق عزرا و نحميا وورثتهم. أي بتباعد عشرة قرون عن عهد المؤسس الأول.
بينما يشير الثالث، إلى تاريخ تثبيت وتحديد النصوص العبرية المقدسة وانتخابها من بين جمهرة واسعة متعددة من الأدبيات الشائعة عهد ذاك. تم ذلك الإنجاز، في الزوال الأخير من القرن الأول الميلادي في ملتقى ضم ما يسمى بمجمع الجامنيا الذي مثّل هيئة الأحبار في ذلك الزمان,
في هذا الصدد يروي لنا التاريخ، أن مرحلة طويلة من التمزق حلت بالجماعات العبرية، كتعبير عن الأزمة التاريخية التي ألمت بها وبمأثوراتها القديمة. مما أدى إلى توزعها في اتجاهات عديدة، أفرزت في النهاية تيارين رئيسيين هما : تيار الأحبار - المؤسس الفعلي لليهودية الرسمية المتمثل باليهودية التلمودية، والتيار المضاد الذي التحق بالمسيحية الكونية.
في فضاء هذا الانشقاق، عمل حزب الأحبار على تحديد وتثبيت الأدبيات -
المقدسة العبرية، المتمثلة أساساً بما يمكن أن يسمى بالإنجيلالعبري( توراة، كتب تاريخية، أدبيات وحكم ) والتلمود الذي قد نشأ على نسقه وألتحق به.
على هذا الأساس، ينطلق منظورنا المتمثل في كون اليهودية الرسمية أعلنت عن ذاتها وأنجزت أدبياتها المقدسة في مرحلة تالية للقرن الميلادي الأول. مستندةً بذلك على التراث العبري القديم. فضمن هذه العملية التاريخية تم إقصاء أدبيات وتعديل أدبيات، وضم أدبيات جديدة – جاءت كنتيجة لضرورة تأكيد وحدة تيارها وتنسيق لحمة التماسك الداخلي لحركتها، الأمر الذي قد ظهر عبر أدب التلمود.
v v v
كخلاصة لهذا العرض المقتضب، لن ينتابنا العجب حين يذهب كاتب مختص في شؤون الكتاب المقدس إلى حد القول في صيغة تساؤل : " نص أصلي..؟ إننا بتصاعدنا عبر الزمن لن نستطيع الوصول إلى نص وحيد يشكل الجد الأول للنصوص ( الأصل ). من المؤكد هناك مجموعة من النصوص التي تشكل أجداد يربط بينها ما يماثل لعلاقات أبناء عمومة.. قطعاً ليس لدينا الأصل " وينهي قوله في : إن الكتاب المقدس ليس القرآن..[4]




[1] NOUAIALLAT: Les Premiers Christianisme, P 60 من `النصوص المؤشر لها في

[2] ADOLPHE LODOSHistoire de litterature Hebraiques et Juifs. أدولف لودس .145 و 6 و 7 و 8 من لودس ص 13. bوكذلك الفقرات التالية الحاملة للإشارة




[3]من مخطوطات البحر الميت إصدار فاتون - ديجون 1994، ص 43.
[4]موريس كوريز، لغات الإنجيل - ص37 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السمات الأساسية المميزة للأدب المقدس العبري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
... ملتقى المبدعين في اللغة العبرية ... :: ملتقى المبدعين فى اللغه العبريه :: (( المنتديات الادبية ))הפורומים הספרותים :: الادب العبرى-
انتقل الى: